الإمام في سنار التاريخ بقلم الإمام مالك عبد الغفار

سماحة دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو اللجنة التنفيذية لنادي مدريد للحكماء والرؤساء السابقين المنتخبين ديمقراطياً والمفكر السياسي والإسلامي

 

 

 

السبت 20 مايو 2017

بعد كل مشهد حاشد وغفير وبعد أن يظن البعض أنه هذا هو آخر ما لديهم تنبت حشود أنصار لله مرة أخرى في بقعة مباركة لا تقل عن سابقاتها عددا وعتاداً لتخرس السن من راهن على انتكاثهم عن العهد أو أن الظروف التي تعرض لها الحزب طيلة سني حكم الإنقاذ قد نالت منهم الكثير ولكن هو سر لله الذي أودعه فيهم محبة من تولى أمرهم وحبه لهم وعزيمة لا تلين وهمة لا تبارح طريقهم مهما تعددت المتاريس وتنوعت لصدهم أو تعطيلهم , ولاية سنار ذات التاريخ والأصالة تتزين في عيدها اليوم ضحى بعد أن نفضت عن ثوب الحرية الذي يليق بها هيبة ووقاراً غبار القهر والظلم والجبروت ثوب اختارته في بواكير عمرها ليناسب حلمها وتطلعاتها في المستقبل الآتي ليظفر بها من يقدم لها مهر الرؤية التصحيحية لحل أزمات البلد في ظل سلام عادل وشامل وتحول ديمقراطي يؤسس لحكم عادل وعدالة اجتماعية تسود كافة قطاعات الشعب السوداني.

مدينة سنجة حاضرة ولاية سنار تتوق اليوم لاحتضان حادي ركب حزب الأمة القومي وكيان الأنصار الإمام الصادق المهدي وذلك في إطار جولاته التفقدية على الولايات بهدف التواصل مع القواعد وتفقدها والتماس قضاياها الاساسية التي أصبحت الحكومة لا توليها أدنى اهتمام في وقت تدنت فيه جميع الخدمات الصحية منها والتعليمية بالإضافة إلى خلق جو تعبوي يمكن من خلاله تنشيط المؤتمرات القاعدية للمؤتمر العام الثامن للحزب والذي يرمي الحزب إلى إقامته في الأيام القادمة مع توصيل رسالته للنظام وغيره من الأحزاب بان مواقف حزب الأمة القومي السياسية لها سند شعبي حر الإرادة يمكن أن يعول عليه كثيرا في هذه المرحلة وهذا ما تفتقده الكثير من الأحزاب التي كشف ظهرها الحوار الأخير بعد أن أصبح هدفها الأول والأخير
هو الحصول على الوزارات وفرص التمثيل السلطوي لا أكثر الجولة الخامسة لحزب الأمة القومي للولايات والتي تشهدها ولاية سنار اليوم تعد إحدى المحطات المهمة له بعد أن وضع يده على كثير من النقاط الايجابية منها لدعمها والدفع بها إلى الأمام والسلبية للعمل على معالجتها ووضعها على المسار الصحيح وذلك من خلال التقييم والتقويم داخل مؤسسات الحزب , جولة خامسة ستكشف المزيد من زيف وادعاء النظام ومن سانده والتف معه حول حكومة الوفاق المزعوم والذي لا يمثل إلا من شغل مناصبه فقط أو نال اجر اجتهاده بالحضور والتمثيل , الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي وإمام الأنصار استطاع من خلال هذه الزيارات الأخيرة إعادة الثقة وسط قواعده وإبراز قوة شعبية من مؤيديه لا يستهان بها , قوة لا
تجمعها مصالح وأطماع السلطة وإنما محبة الحبيب للحبيب هي الزاد الروحي الوحيد لهم والذي يوحدهم ويعضد بعضهم بعضا وعزاؤهم مقولة الإمام المهدي عليه السلام إن المزايا في طي البلايا والمنن في طي المحن والنعم في طي النغم وهكذا هم أنصار لله .

نُشر في الجريدة

الجريدة السبت 20 مايو 2017 العدد رقم 2117 الصفحة رقم 7

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*