الحبيب الإمام الصادق المهدي: إجتماعات القوى الوطنية بباريس إنتصاراً لإرادة التغيير والوحدة

دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله المنتخب ورئيس الوزراء الشرعي للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي وقوى نداء السودان
دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله المنتخب ورئيس الوزراء الشرعي للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي وقوى نداء السودان

 

 

 

قال دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان في تقرير إخباري لراديو دبنقا، قال إنه لا شك بأن كثيرون كانوا يتوقعون هذا الإجتماع بأن يتحول إلى مُلاسنات وإختلافات. ولكن الوعى السوداني والإخلاص الوطني حول هذا التوقع إلى حالة من الإخاء والتفاهم كبيرة للغاية، كانت ثمرتُها إن الجميع إتفقوا على أن نواصل الإنتصارات التي حققتها قوى المُستقبل السوداني. وزاد قائلاً بأن الإنتصارات هذه في المرحلة الأخيرة كانت في مواضعة الإنتخابات 2015، ثم مُقاطعة الحوار الداخلي المشلول، ثم في نيل تأييد مجلس السلم والأمن الأفريقي بالصورة التي حدثت. وأضاف قائلاً بأن هذه الحلقات كُلها أنا سميتُها حلقات الإنتفاضة الصامتة. هذا اللقاء حلقة جديدة من حلقات الإنتفاضة الصامتة، فيها إستطاعت هذه القوى أن تضع أساس لقيادتها بصورة تنثق عمل فصائلها.

الإثنين 16 نوفمبر 2015

راديو دبنقا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*