الحبيب الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله في تصريح خاص للدستور

دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي

السبت 14 يناير 2017

عبير سليم

نفى رئيس حزب الأمة السوداني الامام صادق المهدي أن يكون قرار عودته للبلاد جاء وفق اتفاق ثنائي يجمعه مع نظام البشير، لافتاً إنه نجح في إنشاء “إعلان باريس”، الذي يعتبر نظام توافقي بين المركز والهامش في السودان يشمل جيل اكتوبر-جيل السياسة السودانية-، وجيل الشباب، ويعد بمثابة أهم مكاسب الحركات السياسية السودانية ورأس ماله السياسي ولا يمكن أن يغامر بضياعه.

وأكد المهدي في تصريح خاص لـ”الدستور” أن قرار عودته يأتي في إطار التعبئة الوطنية والشعبية؛ حيث لن يكون أمام نظام الرئيس عمر البشير سوى خياريين، إما استجابته لخارطة الطريق التي اتفقت ووقعت عليها قوى “نداء السودان” في التاسع من أغسطس (الماضي) بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا؛ ليبدأ حوار وطني شامل مع كل الحركات والقوى المعارضة والنظام، وليس حوار ثنائي. أو الانتفاضة الشعبية التي يسبقها تعبئة للشعب السوداني من قبل القوى المعارضة.

وفيما ما تم تداوله بالصحف السودانية عن نشوب خلاف ما بين مؤيد ومعارض من قيادات قوى “نداء السودان” بشأن قرار عودة الإمام للسودان، قال المهدي: “أن الغالبية من القيادات موافقة، والقليل لديهم بعض الشكوك من أن يكون هناك اتفاق خفي بيني وبين النظام؛ وهو ما وارد من الاساس”، واصفاً هذه الشكوك بـ “الأوهام”.

وأوضح رئيس حزب “الأمة” أن وجوده خارج السودان كان لثلاث اسباب. أولهما: الانتهاء من “اعلان باريس” و”نداء السودان”، اللذان ما كان يمكن أن يكتملا داخل البلاد بسبب النظام الحاكم. ثانيهما:
القيام بدوره في “منتدي الوسطية” الذي يقود فيه مصالحات بين القوى الاسلامية سنة وشيعة، ونتج عنه “نداء استنهاض الامة”. ثالثهما عضويته بـ “نادي مدريد”، الذي يضم 111شخصية دولية انتخبوا سابقاً ديمقراطياً؛ ويتبنوا فكرة محاربة التطرف والارهاب ليس في ظاهرها بل في اسبابها، وتوصلوا إلى تفاهم بشأنهما.

وتابع المهدي قائلاً: “إذاً القضايا التي تأخرت من اجلها في الخارج اكتملت قبل سنة، وبقى أن أرجع في أي وقت، ولكن بدون سوء فهم”، مشدداً أن عودته السودان تأتي في إطار التزامته السياسية.

أما عن لقاء قوى “نداء السودان” في باريس يومي 15و16 من الشهر الجاري، قال المهدي إنه لقاء لبحث وضع هيكل لـ “نداء السودان”؛ لانه حتى هذه اللحظة لم يحدد، فضلاً عن عمل مقترح ميثاق للمستقبل، ووضع أسس للتوسع ليشمل قوى سياسية معارضة أخرى.

وعن مدي تناسب الأوضاع السياسة في الخرطوم لقرار عودته، اعتبر المهدي أن الأوضاع السياسية في الخرطوم “متحركة”؛ في إشارة أن هناك من يقول أن النظام مرحب بعودته وهناك من يقول غير مرحب. وأضاف قائلاً: “وأنا أقول أن النظام متخبط في قرار عودتي، وأنا لا أرهن خطواتي وفق رغبات النظام، أنا أسير في خط ينطلق من الاتفاق السياسي الخاص بالمعارضة والنظام يفعل ما يشاء”.

وحول أراء بعض المحللين السودانيين الذين يرجعون سبب قرار عودته الخرطوم هو “الحرج” الذي يسببه للنظام المصري، قال الإمام أن وجوده في مصر ليس له علاقة بترحيب النظام أو عدمه في مصر، لافتاً إنه يدرس خطواته ولا يقوم بأي تصرفات من شأنها أن تسبب حرج للنظام المصري مع النظام السوداني، ومرجحاً أن الحكومة المصرية مرحبة بوجوده ما دام لا يقوم بأي تعبئة سياسية.

وكانت صحف سودانية ذكرت أن خلافات عاصفة دبت داخل قيادات “نداء السودان”، بشأن أمر عودة رئيس حزب “الأمة” القومي الصادق المهدي إلى السودان في السادس والعشرين من (يناير) الجاري، لافته أن أجتماع باريس الذي سيبدأ غداً، للتجمع الذي يشمل الحركات المسلحة سببه اعتراض بعضاً من قيادات الأخيرة على أمر عودته معتبرين عودته غير مضمونة العواقب.

وبحسب تقارير صحفية، فإن القيادات المعترضة لا تثق في الإمام بسبب ما أسموه بمواقفه المتقلبة وغير المتوقعة وخوفهم من انضمامه للحوار الوطني.

الدستور

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*