الحبيب الإمام الصادق المهدي ينعي الراحل الشيخ عبدالمحمود (الحفيان)

سماحة دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو اللجنة التنفيذية لنادي مدريد للحكماء والرؤساء السابقين المنتخبين ديمقراطياً والمفكر السياسي والإسلامي

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

انتقل إلى جوار ربه الشيخ الجيلي الشيخ عبد المحمود “الحفيان”، شيخ الطريقة السمانية بمدينة طابت؛ وبفقده فقدت الأمة الإسلامية علماً من أعلامها، وفقدت بلادنا رمزاً من رموزها، وفقد أهل التصوف ركناً من أركان القوم؛ فالشيخ الجيلي سليل بيت ديني عُرف بالعلم، وغرس التربية الإسلامية في المجتمع الصوفي؛ كذلك لأهل طابت قدحٌ معلى في مديح المصطفى صلى الله عليه وسلم، غرساً لمحبته التي تسم أهل السودان. والشيخ الجيلي من الشيوخ المثقفين الذين جمعوا بين العلم المدني، والعلم الشرعي، والذوق الوجداني.

وإنني إذ أؤبنه أسأل الله أن يُلحقه بمن أحبّ (مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا)[1]، وأقدم أحر التعازي للأحباب في الطريقة السمانية، ولمريديه، وأحبابه، وأسرته الصغيرة والممتدة؛ واللهَ أسأل أن يوفق خلفه على ترسم خطاه، والمحافظة على نهجه في التربية والتواصل وغرس قيم المحبة.

قال تعالى: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ* ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً* فَادْخُلِي فِي عِبَادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي)[2].

الصادق المهدي

___________________________________

[1] سورة النساء الآية (69)

[2] سورة الفجر الآيات (26 ،27، 28، 29)