بيان صحفي حول زيارة الإمام الصادق المهدي لدولة الإمارات العربية

الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار المنتخب ورئيس الوزراء الشرعي للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين مع وزير الخارجية الإماراتي
الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار المنتخب ورئيس الوزراء الشرعي للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين مع وزير الخارجية الإماراتي

27/8/2014م

بيان صحفي

حول زيارة الإمارات العربية المتحدة

 تلبية لدعوة كريمة قمت بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بصحبة وفد من حزب الأمة القومي بدائرة سودان المهجر، والتقينا الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية دولة الإمارات المتحدة، وأطلعته على الحالة السودانية، وما صممت عليه قوى المجتمع الحية لتحقيق السلام والحكم الراشد عن طريق (إعلان باريس)، وأطلعته على ترتيبات منتدى الوسطية العالمي لعقد مؤتمر يتصدى لظاهرة الغلو والعنف باسم الدين، وما ينبغي عمله من أجل الخطاب الديني الذي يليق بأمة وصفها سبحانه وتعالى بقوله: (كَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ)

.وأطلعته على تدابير نادي مدريد الأممي لعقد مؤتمر عالمي للاستماع للرؤية الإسلامية الصحيحة، ولبحث أسباب الغلو، ومساهمة السياسات الدولية الخاطئة والظالمة في إثارته، وما ينبغي عمله من جهد إقليمي ودولي للقضاء على السياسات والمواقف المفرخة للغلو والعنف المصاحب له.

استمع الوزير بأذن واعية، وتمنى لأهل السودان التعاون من أجل وقف الحرب وبناء السلام، والتوافق على كل ما يحقق الاستقرار، كما عبر عن تأييده لكل جهد إقليمي ودولي للتصدي للغلو والعنف المصاحب له.

كما التقينا السيد علي الهاشمي، مستشار رئيس الدولة للشؤون الدينية، وتحدثنا عن مشروعات هيئة شؤون الأنصار، وسوف يوجه الدعوة بعد العيد لوفد من هيئة شؤون الأنصار لبحث مشروع البقعة الجديدة والتعاون الإٍسلامي والعربي معها.

أنا وزملائي في نهاية زيارتنا لدولة الإمارات نشكر دولة الإمارات وشعبها الكريم على حسن الاستقبال والضيافة الكريمة.

 الصادق المهدي

سورة البقرة الآية (143)

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*