بيان من الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي

الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار المنتخب ورئيس الوزراء الشرعي للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار المنتخب ورئيس الوزراء الشرعي للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان

22 فبراير 2015م

  وجهت الدعوة للحبيب الفريق (م) صديق محمد إسماعيل نائب رئيس حزب الأمة القومي وعضو مجلس الحل والعقد هيئة شئون الأنصار، والحبيب موسى مهدي رئيس الحزب بجنوب دارفور وعضو المكتب السياسي، والحبيب خلف الله الشريف نائب رئيس الحزب بالجزيرة وعضو المكتب السياسي فلبوا الدعوة مشكورين وذلك للتفاكر حول أهمية تنظيم حملة للمصالحات القبلية ووقف كافة جهات الاقتتال القبلي، وبحث بعض المسائل التنظيمية في الحزب، وبعض المساجلات التي تناولتها الصحف دون التحري عن حقيقتها، وقد تأكدت من سلامة موقف الفريق صديق والتزامه التنظيمي، واتفقنا على ضرورة توجيه كافة أجهزة الحزب لدعم الأجندة الوطنية، وتأكيد أن أجهزة الحزب القيادية في المركز وفي الولايات سوف يعملون يداً واحدة لتحقيق النظام الجديد الذي يحقق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل، وسوف يعمل الجميع بهمة ونشاط لعقد المؤتمرات القاعدية لكي يعقد المؤتمر العام الثامن بعد ذلك.

 وأوضحت للأحباب برنامج عملي خارج السودان المكون من ثلاث شعب: الأولى: تحقيق وحدة قوى النظام الجديد، والثانية: المؤتمر الإقليمي المزمع عقده في عمان في شهر مارس القادم لإطلاق (نداء) لاستنهاض أمتنا. والثالثة: التحضير لمؤتمر دولي بإشراف نادي مدريد لبحث الاضطرابات الحالية وتداعياتها في إقليم الشرق الأوسط الكبير وتداعياتها الدولية للاتفاق على تشخيص مشترك للأوضاع والعلاج اللازم لها. وأكدت أنني سوف أعود إذا فرغت من هذا البرنامج أو إذا استدعت ظروف طارئة ذلك.

والتوجيه للكافة أنه مهما تنوعت الآراء ينبغي حسمها داخل أجهزة الحزب الدستورية، ومهما ورد في أجهزة الإعلام ينبغي التحري عن حقيقة ما يقال.

 ختاماً: أرجو تجاوز المساجلات الماضية والتركيز على مهام المرحلة الجسيمة التي تنتظرنا.

 الصادق المهدي

 القاهرة

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*