بيان هام من حزب الامه القومى- كندا

حزب الامه القومي– كندا

بسم الله الرحمن الرحيم

24اغسطس 2014

المتتبع تطورات الاحداث السياسية فى السودان يخلص الى ان النظام الحاكم فى الخرطوم، بعد مرور 25 عاما على حكم الإنقاذ، أثبتت ان النظام وصل لنهايته المحتومة، فأزمة اقتصادية خانقة لا حل لها فى ظل هذا النظام، وفساد مالى وأخلاقي وادارى ازكم الانوف وقضى على الاخضر واليابس من قيم وثوابت المجتمع السودانى، وانفصال جنوب السودان ووجود ستة جبهات قتال داخلية ونشطة تواجه النظام من كل صوب. بالإضافة الى ذلك فقد استنفذ النظام كل فرص التحايل والألاعيب التى ساعدته فى اطالة فترة سيطرته على الحكم، وما ابتدار حوار الطرشان الاخير من قبل النظام الا نافذة اخرى من التلاعب من اجل كسب الوقت،وبث الفتنة والشقاق فى داخل المعارضة، وشغل الرأى العام بالإعداد لانتخابات مزورة كسابقاتها، قبل التوصل الى تسوية سياسية شاملة، وبالتالي صناعة نسخة إنقاذيه اخرى بثوب جديد تحمل فى طياتها نفس عوامل الفشل.

فى مثل هذه الظروف المعقدة والحرجة والاستثنائية التى تمر بها البلاد جاء اعلان باريس بردا وسلاما على الوضع السياسىفى السودان، واضعا اليد على الجرح وواصفا الدواء المطلوب لعلاج الازمة السودانية، وذلك بوقف آلة الحرب واعادة بناء الثقة بين اطراف الازمة السودانية. وفى هذا الاطار يؤكد حزب الامه القومىفى كندا على الاتى:

اولا يؤيد ويدعم اعلان باريس باعتباره خطوة استراتيجية فى غاية الاهمية ستسهم فى توحيد قوى التغيير لتصطف صفا واحدا من اجل الانقضاض على هذا النظام الفاسد والمتهالك، واحداث التغيير المنشود فى السودان وتحقيق الحرية والديمقراطية والسلام والامن وبناء دولة المواطنة التى تسع الجميع وبلا تمييز.

ثانيا اطلاق سراح كافة المعتقلين والمحكومين سياسيا فورا ودون اى شروط وفى مقدمتهم الدكتورة مريم الصادق المهدى والاستاذ ابراهيم الشيخ، رئيس حزب المؤتمر السودانى.

ثالثا لأهمية اعلان باريس وما يتطلب من جهد وتضحيات بالمال والوقت والانفس نطالب القيادة الحزبية ممثلة فى السيد الصادق المهدى رئيس حزب الامه القومى وقيادات المؤسسات القائمة فى الداخل والخارج بأهمية وسرعة القيام بخطوات عملية وجادة وعاجلة لمعالجة جذور الازمة الحزبية القائمة الان والى الابد حتى يسهم الجميع فى دعم هذه المرحلة الحرجة التى تتطلب تكاتف الجميع دون فرز.

الله اكبر ولله الحمد

حزب الامه القومى–كندا

اللجنة التسيرية

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*