جانب من منتدى الصحافة والسياسة على شرف عودة الحبيب الإمام الصادق المهدي

منتدى الصحافة والسياسة المقام يوم الأربعاء 25 يناير 2017 على شرف عودة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه بمنزله في الملازمين
منتدى الصحافة والسياسة المقام يوم الأربعاء 25 يناير 2017 على شرف عودة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه بمنزله في الملازمين

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

منتدى الصحافة والسياسة بالتعاون مع مكتب الحبيب الإمام الصادق المهدي والتضامن مع اللجنة القومية لإستقبال الإمام على شرف عودة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه زعيم حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان بعنوان ملامح المشهد السياسي وأفق الحل السلمي الذي إنعقد يوم الأربعاء 25 يناير 2017 بمنزل الحبيب الإمام الصادق المهدي بالملازمين.

تقرير الأيام حول منتدى الصحافة والسياسة المقام على شرف عودة الحبيب الإمام الصادق المهدي المقرر لها ظهر يوم الخميس 26 يناير 2017.

من علايل ابروف للمزالق ..السلام يا المهدي الامام

أمدرمان: الايام

قبيل ان يستئناف منتدي الصحافة والسياسة امس جلساته بمناسبة عودة الامام الصادق المهدي المقرر لها ظهر اليوم أدار فني (الساوند سيستم) الصوت لينبعث منه صوتا غنائياً يردد اغنية (ماهو عارف قدمو المفارق يا محط امالي سلام—في سموم الصيف لاح لي بارق لم يزل يرتاد المشارق—وقبل ان ان يصل الي الفقرة التي تقول كان مع الاحباب نجمو شارق رددت المنصورة مريم مع الغناء وهي مبتهجة ثم تقول يا بلادي كم فيك حاذق وعندما وصلت الفقرة الغنائية التي تقول السلام يا المهدي الامام رددها المنصورة مريم مرتين،وفي حديثها بالمنتدي قالت مريم المهدي ان شقيقتها ام سلمي هي من تولت أمر ترتيب وصيانة المنزل لاستقبال زعيم الامة مشيرا الي ان عودة والدها تاتي في الاطار الوطني لاسيما وان تلك العودة تم ارجائها من قبل بطلب من قيادات نداء السودان بالخارج.

سارة نقد الله:
من جهتها إستعرضت الامينة العامة لحزب الامة القومي سارة نقد الله في كلمتها برنامج عودة المهدي حيث قالت ان اللجنة القومية التي يتراسها الدكتور قاسم بدري واللجنة الخاصة بالحزب بذلوا مجهود كبير في ترتيب عودة الامام بشكل يشبه مجهود وعطاء المهدي وأهابت نقد الله جماهير الشعب السوداني بالمشاركة في استقبال الامام الذي ينتظر وصوله ظهر غدا الخميس بمطار الخرطوم ومن ثم يتحرك الموكب الي شارع المك نمر ومنها الي شارع السيد علي حتي يبلغ كبري شمبات وصولا الي محطته النهائية بمسجد الهجرة بامدرمان حيث يجري له استقبال شعبي وتناولت سارا نقد الله برنامج الامام صبيحة الجمعة التي يقابل فيها الوفود بمنزله بالملازمين ومن ثم يتحرك في موكب لاداء صلاة الجمعة بمسجد السيد عبد الرحمن ويلتقي الصادق يوم السبت بدار الامة بامدرمان بالوفود الشعبية والسياسية والدبلوماسية ولفتت الي اقامة معرض خاص وبطولة رياضية لكرة التنس علي شرف عودته بجانب فعاليات ثقافية وفنية وابداعية لعدد من المبدعين منهم طارق الامين، يذكر ان حزب الامة اختار ساحة مسجد الهجرة بأم درمان مكانا لحفل استقبال زعيمه الصادق المهدي بعد رفض السلطات منح حزب الأمة تصديقا لإقامة مناسبته في ساحة مسجد الخليفة؛ بحجة اعتزام ولاية الخرطوم تنظيم مناسبة أخرى في ذات المكان والتاريخ، وتقع ساحة مسجد الهجرة بضاحية ود نوباوي بأم درمان؛ وهو مكان ذو رمزية تاريخية لطائفة الأنصار وحزب الأمة القومي.

بيت المهدي:
اول ما تلامسه العين داخل منزل المهدي بالملازميين المجاور للاذاعة هو حركة الصيانة للمنزل الذي أكتست جدرانه بالطلاء الابيض بينما تم تهذيب حدائق المنزل بطريقة جميلة تفتقد لمسات الراحلة سارة الفاضل التي كانت ماهرة بذلك بحسب افادة سابقة لابنتها مريم التي اجريت معها حوارا صحفيا العام الماضي، القطية التي تتوسط المنزل هي ايضا نالت نصيبها من الصيانة والتأهيل لاستقابل صاحب الدار وزعيم الامة وكذلك الزهور والوردي، أما احتفالية المنتدي الذي تأخر عن مواعيده المحددة عند العاشرة تأخر قرابة الساعة قبل ان يعتذر الاستاذ محمد لطيف مقدم المنتدي للحضور شارحا اسباب التاخير، مشيدا بالذين حضروا باكراً وقال ان إلتقاء الناس في هذه المناسبة يؤكد علي صحة ما ظل يدعو له الامام الصادق ودعوته المستمرة للحوار والحلول، السلمية واوضح ان منتدي الصحافة والسياسة الذي جري تنظيمه بالتعاون مع مكتب الامام والتنسيق مع اللجنة القومية بعنوان (ملامح المشهد السياسي وافق الحل السياسي) هو منبر مستقل الهدف منه خلق عصف ذهني.

الحواتي:
من جهته تحدث ممثل اللجنة القومية الدكتور بركات موسي الحواتي متناولا تطاول امد الازمات السياسية والاقتصادية بالسودان منذ استقلاله وحتي اليوم، معددا المحاولات التاريخية التي تمت لجهة تقوية الوحدة الوطنية التي وصفها بأنها (ترياق) واوضح ان هذه الازمات بحاجة الي نظرة ثاقبة بعيدة عن الانفعالات الموسمية وقال هناك ما يستحق الوقوف وجرد حساب لما تم وتابع (التاريخ لايكرر نفسه) واعتبر الحواتي الحوار الوطني بأنه المخرج الوحيد لازمات البلاد من خلال التوافق بصدق وإدارك سليم ووصف الحواتي وهو احد رؤساء لجان الحوار الوطني وصف المهدي بانه رمز لا يمكن تجاوزه فضلا عن انه احد الداعمين للحلول السلمية بجانب اتخاذه الحوار منهجاً منذ اتفاقية جيبوتي، واكد بركات انه ارسل للمهدي توصيات الحوار حيث عقب عليها ايجابيا وقال الحواتي ان المرحلة الحالية تتطلب منا جميعا تجاوز التنظيمات والمصالح الحزبية الضيقة بتجرد تام من اجل مصلحة السودان لافتا الي وجود أكثر من (92) حزبا و(38)حركة مسلحة

برمة:
وفي الاثناء أشار نائب رئيس حزب الامة القومي اللواء فضل الله برمة ناصر الي توقف نشاط منتدي الصحافة والسياسة لاكثر من (30) شهرا، لكنه يعود اليوم لمواصلة عمله واوضح ان هذه العودة بها الكثير من الدلالات والعبر وتحدث ناصر من خلال كلمته البسيطة في ثلاث نقاط قال فيها ان حرية الكلمة امضئ في حل المشاكل من السلاح ولفت الي ان الشعب السوداني مهما اختلفت رؤاه فهو شعب متسامح وبشأن المشهد السياسي قال برمة ان المشهد السياسي لا يحتاج الي تفسير وقال ان الغائب هو الحل السياسي،

السجاد:
وفي المقابل قال الاستاذ عمار السجاد انه ظل يراسل المهدي في مكان اقامته بالقاهرة بكل المعلومات الخاصة بالحوار الوطني المعروف بحوار قاعة الصداقة لحظة بلحظة واوضح السجاد انه كان احيانا يسافر الي القاهرة لتبليغ المهدي حال حدوث أمر كبير في الحوار واصفا المهدي بأنه صاحب حق أصيل وان عودته اضافة كبيرة وزاد (ان بقاء المهدي بامدرمان يشكل وجع راس لاي شمولي)

التجاني :
من جهته اعتبر القيادي بقوي الاجماع الوطني التجاني مصطفي عودة المهدي بأنها إضافة حقيقة في الظرف الحالي والحرج وقال ان ما رشح من تصريحات للصادق تطمئن بانه قادم لقيادة مسيرة الوطن نحو الاتجاه الصحيح وانه –اي-المهدي سيجد من كل القوي السياسية التعاون والتعاضد وارجع التجاني مشاكل البلاد الي عدم احترام الاخر منذ الاستقلال وحتي اليوم وانتقد الممارسة الشمولية التي تعتبر نفسها بأنها صاحبة الحق الالهي وان الاخرين عليهم السمع والطاعة والاستجابة لما يأمر او يوجه به وتابع (ليس من حق اي كائن من كان مصادرة هذا الحق) مؤكدا فشل بلادنا في ادارة التنوع والتعدد منذ الاستقلال وحتي يومنا هذا وقال التجاني ان السودان يمر حاليا بأخطر مراحله وانه معرض للانهيار واردف (هذا ليس تشاؤماً او تجنياً) لافتاً الي الانهيار الاقتصادي والسياسي والامني ومصادرة الحقوق والحريات والنهوض الواسع للقبلية والعنصرية بديلا للنهوض التنموي والتوعوي وختم مصطفي حديثه بقوله ان بلادنا تواجه مخاطر عديدة وان الحوار الوطني الذي رفعت توصياته (ضل طريقه) وان تلك التوصيات تم افراغها من محتواها ومضامينها لافتا الي تركيز كل السلطات في يد الرئيس وشدد علي ضرورة اجراء حوار حقيقي يضع السودان في (التراك) الصحيح حتي لا يتم تكرار تجارب سابقة عديدة وشواهد ماثلة مثل لها باتفاقية القاهرة بين الحكومة والتجمع الوطني التي كان جوهرها التحول الديمقراطي واتفاقية جيبوتي مع حزب الامة القومي ،واعتبر الاتفاقية الثنائية مع الحركات المسلحة بالناقصة وان بعضها للوظائف وليست للحل الشامل.

عصام ابو حسبو:
الي ذلك قال الاستاذ عصام ابو حسبو ان النظام فشل في وحدة السودان فضلا عن تمزيقه للقوي السياسية وتفتيتها الي مجموعات مشيرا الي ان حزبه الاتحادي صار نحو خمسة احزاب اتحادية ودمغ الحكومة بأشعال فتيل العنصرية والجهوية وردد (النظام ليست له فرصة للبقاء)

اسامة توفيق:
اما القيادي بحركة الاصلاح الان وقوي المستقبل اسامة توفيق فقد قال ان بلادنا في تعيش انهيار تام وان الحكومة تصرف دولاب العمل من خلال (رزق اليوم باليوم) وزاد (متي ما تحدث ازمة اقتصادية او نقص في الدقيق يركب البعض الطائرات ويقطعوا البحار لحل الضائقة المعيشية المستعصية) وقال ان الحكومة كانت امامها فرصة للحل الشامل لكنها تمادت واضاعة هذه الفرصة وقال اسامة ان الحزب الحاكم (أدمن علي شغل التكتيك وانه مضي في تنيفذ توصيات الحوار بالاستيكيا في اشارة الي مسحها ) وختم توفيق حديثه بقوله الوضع خطير جدا والقبلية والجهوية تفتشت والفقر تمدد والسلاح منتشر وتابع (هذه الاوضاع اذا انفجرت مشكلة وما حصل في سوريا سيكون عبارة عن نزهة) وقال ان عودة المهدي ستسهم اسهام كبير من خلال حكمته في توفير المناخ الطيب لايجاد مخرج حقيقي لبلادنا من ازماتها وذلك من خلال الحوار الجاد والشامل

عثمان فقراي
اما القيادي بشرق السودان الاستاذ عثمان فقراي فقد قال في حديثه انه لم يحترف السياسة مشيرا الي انه كان ضابط شرطة سابق في عهد المهدي ابان الديمقراطية الثالثة واصفا الصادق بانه كان ديمقراطيا ويحترم الاخر فضلا عن حرصه علي البلاد وشعبها وتابع (الجو في الديمقراطية الثالثة كان ما كان له مثيل) اما المهدي فقد كان قائدا حقيقا، ووصف عودة المهدي بأنها مكسب كبير، واعتبر فقراي السودان بانه صار هشا وبه أزمات خانقة وقال بلادنا غير بعيدة عن الحلقة الشريرة والاوضاع المضطربة في دول الجوار بكل من العراق سوريا اليمن ليبيا وغيرها وتابع (نحن غير بعيدن من ذلك) واردف (السودان مهدد) في وحدته وحذر من ما اسماهم (ترزية الشمولية) ما يقوم به اولئك ليس مخرج لبلادنا من ازماتها وأكد بدون حريات وتنازل وممارسة حقيقة للديمقراطية لن تحل مشاكلنا.

فيصل محمد صالح
بدوره اعرب الاستاذ فيصل محمد صالح عن سعادته بعودة المهدي والمنتدي وقال ان المهدي له رسالة مستمرة بالداخل او الخارج واوضح ان عودته للخرطوم ليست لها دلالات سياسية لكن هناك تعبيرعن اشواق الناس وتابع (نحن نعبر عن اشواق شخصية لمقابلته) وقال صالح ان الصادق خلال السنوات الماضية كانت له رؤية ثابتة يمكن ان تكون متدرجة ومتطورة لكنها تشهد تناقض في الاعلان عن مواقفه السياسية وفي سعيه وجهده وبحثه لحل سلمي وديمقراطي لازمات السودان واصفا قراءة المهدي للاوضاع السياسية بانها متطورة وقادرة علي التحاور مع الاخر واخذ كل الافكار والانفتاح وتابع (هذه ميزة السياسي الناجح) واوضح ان المهدي بالنسبة لهم كصحفيين له اكثر من قيمة وهو محور اساسي للعمل السياسي في السودان لاكثر من خمسين عاما ولا يزال فضلا عن انه محرك للاحداث وصانع لها ومشاركا فيها وردد (هذا نوع من الوجود الفاعل الذي لا يمكن اغفاله وتجاهله) واردف (لن تستطيع قراءة اي مشهد سياسي منذ الستينات وحتي اليوم اذا لم تستصحب معك موقف الصادق المهدي ورؤيته لاسيما وانك يمكن ان تتفق معه او تختلف معه وهذا شي اخر لكن لا تستطيع ان تتجاهله او تهمل التاثير الكبير لارائه ومواقفه لتلك الاحداث) وقال صالح ان المهدي لديه اعتبار خاص للصحفيين ويحترمهم وانه من اكثر السياسيين انفتاحا علي الصحافة والصحفيين وان ابوابه مفتوحة فضلا عن انه صانع للاحداث السياسية وقبلة للصحفيين لاسيما وان ما يقوله هو خبر او مدخل لتقرير او باب للحوار معه وقال فيصل ان المهدي يقابل الصحفيين بترحاب ومودة وكل صحفي يعتبر نفسه صديقا للمهدي وتابع (هذه ميزة وقدرة فائقة جدا لهذا الرجل في نسج العلاقات الانسانية) وحكي فيصل واقعة له مع المهدي بالقاهرة قبل سنوات خلت خاصة باجراء حوار صحفي فكري ليست سياسي مع الصادق  وختم صالح حديثه معتبرا عودة الصادق بأنها أثراء للساحة السياسية والاعلامية وتابع ( نحن كصحفيين سعداء بذلك) معربا عن امله ان تشهد البلاد خلال الفترة القليلة القادمة تحولات نحو السلام والحل السلمي الديمقراطي.

ساطع الحاج:
الي ذلك اعرب الاستاذ ساطع الحاج عن سعادته بعودة المهدي مشيرا الي ان غيابه عن السودان كان قسريا بسبب الاتهامات الباطلة والكيدية التي وجهت له من قبل الحكومة وقال ان الصادق زعيم لكل السودانيين وان عودته فيها أمل كبير خاصة واننا نحتاج الي قاد ملهم وان المهدي تتوفر فيه الصفات الخاصة بشروط القيادة واتهم ساطع النظام بالفشل في السلام وادارة الدولة وشدد علي ضرورة الاتفاق علي ذهاب النظام واحداث تغيير حقيقي ولفت الحاج الي وجود بوادر للتقارب والتحالف بين حزبي المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي.

عقار:

وفي رسالة له دعى القائد مالك عقار جماهير نداء السودان والجبهة الثورية والحركة الشعبية للمشاركة في إستقبال الإمام الصادق المهدي عند عودته غدا الي الخرطوم، وقال إننا راضون من العمل المشترك الذي قمنا به معاً مع الإمام الصادق المهدي طوال فترة تواجده في الخارج، ورجوعه الي داخل السودان هو حق وليس منحة من أحد ويجب أن تسهم عودته في العمل المشترك بين كآفة قوى المعارضة، وندعو جماهيرنا للتضامن مع حزب الأمة وقيادته ومواصلة الضغط على نظام الإنقاذ وتصعيد العمل القاعدي في الأحياء وفي القرى والمدن بين كآفة الفئات المعارضة للنظام، وطرح مطالب عملية متعلقة بوقف الحرب وتحسين شروط الحياة المعيشية والحريات

مناوي:

وفي ذات الاتجاه دعا رئيس حرركة تحرير السودان منيي اركو مناوي جماهير حركته لاستقبال المهدي واصفا عودة الصادق الي البلاد بانها تطورا طبيعيا في تحمل إعبائه الوطنية في قيادة شعبنا في هذه المرحلة من نضال شعبنا في سعيه الدؤوب لتحقيق السلام ووقف الحرب و أحداث التغير الديمقراطي في البلاد.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*