جزءٌ من كلمة الحبيب الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي في المؤتمر الصحفي رقم 70

سماحة دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو اللجنة التنفيذية لنادي مدريد للحكماء والرؤساء السابقين المنتخبين ديمقراطياً والمفكر السياسي والإسلامي

 

 

 

 

 

جزءٌ من كلمة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه زعيم حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان في المؤتمر الصحفي رقم 70 الذي انعقد بدار الأمة بأمدرمان يوم الخميس 18 مايو 2017 تحت عنوان: إستراتيجية الحزب للسلام العادل الشامل والحوكمة الديمقراطية.. أسئلة الراهن وآفاق المستقبل…

نُشر الفيديو في العربي الجديد

فيما يتعلق بترمب، مقابلة ترمب، الحقيقة أنا بعتقد الكلام دة في سبيله في عقبات. أول حاجة ترمب دة دلوقت تحت التحقيق، هو ذاتو. هو ذاتو تحت التحقيق. وفي كلام كثير جداً عن أنه جايز يُحاكم، لأنه هو في إتهام ليهو أنه عرقل العدالة، يعني أنه في تحقيق ماشي مع الموظفين الكبار معاه، هو لما رفد كومي دة، لمن رفده دة اعتبر جزء من هذه العرقلة. القضية دي قضية مُهمة جداً لأنه معاها الموضوع بتاع إتهام بالتدخل والتداخل والتعاون مع الروس، مع روسيا، ودة فيه إتهام بخيانة. يهني في مشكلة كبيرة جداً متعلقة بالموضوع دة. وهو جاي حقيقةً إلى هذا الإجتماع، مؤكد يعني أمريكا ليها حق أنها تتعاون مع دول المنطقة وفي مصالح مشتركة، ومافي شك أنه في أمريكا بيُعتبر أى لقاء بين ترمب والرئيس السوداني مخالفة، لأنه سياسة الولايات المتحدة مع أنه الولايات المتحدة ما عضو في المحكمة الجنائية، أمريكا ما عضو في المحكمة الجنائية لكن بتُراعي تقدير المحكمة الجنائية، عشان كدة هم عندهم سياسة، أى واحد عنده تُهمة من المحكمة الجنائية، أمريكا ما بتطبع العلاقة معاه. عشان ما نعقد مشاكلنا الداخلية نحنا نقول السودان عنده مشاكل حدود، في إطار التصالح البيحصُل والعمل التوفيقي السوداني البيحصُل، نضع إستراتيجية للتعامل مع مشاكل الحدود كلها، ما نفرق دي ولا دي لأنه دة بيبقى كأنما نحنا بس بنميز واحدة لأنه في خلاف سياسي دلوقت. أنحنا عارفين إنه في مشاكل سياسية دلوقت ما بين مصر والسودان ومتصاعدة. أنحنا نقول، دلوقت نحنا، كسودان… نحنا عملنا ورشة عشان نناقش العلاقات السودانية المصرية وطلعنا فيها بيان وحضراتكم بتكونوا تابعتوه. لكن بالنسبة لينا ما نفرد قضية واحدة، قضايا السودان في الحدود كثيرة وهى في رأيي ما مناسبة لتصعيد أى واحدة من ديل لغاية ما نصل نحنا السودانيين لرؤية مشتركة، ومن مُنطلق الرؤية المشتركة دي نحنا نتفاهم مع جيرانا بصورة سلمية عشان نصل لحل لهذه القضايا. اصلو العالم فيهووسائل كثيرة جداً للعلاج السلمي، لكن ما نفرد واحدة من قضايا الحدود ونعتبر أن هى الكل في الكل، لأنه دة بيبقى فيه حقيقةً خطأ، الصح أننا نحنا نقول نعم عندنا مشاكل حدود الآن في السودان ومشاكل الحدود دي تقتضي حلاً.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*