حوار مع الحبيب الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي وإمام الأنصار

الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار المنتخب ورئيس الوزراء الشرعي للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار المنتخب ورئيس الوزراء الشرعي للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي

 

 

 

حوار مع الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان مع موقع عاين سودان

أكد زعيم حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي على عدم العودة لإي حوار ثنائي يجمعه بحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، وقطع في حواره مع “موقع عاين سودان” عدم وجود أي إتصالات أو وساطات للمصالحة بينه والنظام الحاكم ، ورأي بإستحالة أي حوار يتجاوز قوى نداء السودان، مشيراً إلى أن هنالك رأس مال سياسي جديد الذي جاء نتاج وثيقة إعلان باريس لن يكون هنالك حوار ثنائي رغم إطلاق النظام لشائعات عن إرسال وساطات، ووصف النظام بأنه أصبح متعدد الألسن، يتحدث بلغات مختلفة ويصدر قادته تصريحات متباينة.
ورأي المهدي بأن أمام النظام خيارين لاثالث لهما إما القبول بوثيقة نداء السودان كخارطة طريق وشدد بأنها “مكتوبة ومحددة” بإعتبارها مشروع وطني يفضي لحوار يعالج الأزمة السودانية، أو أن يرفض هذه الخارطة ويمضي في “غيه ، ميسراً للعسرة” ـ على حد تعبيره ـ بأن يمضي في إجراء إنتخاباته التي وصفها بالعبثية وتعديلاته الظالمة في إشارة إلى التعديلات الدستورية الأخيرة، مع الإنهيارلإقتصادي ، توقع أن تأتي مناسبة ما تؤدي لإنتفاضة شعبية نتيجة لهذه الظروف الحالية مشيراً إلى أن الإحتقان بلغ مداه.
وتمسك المهدي بضرورة إنفاذ ما جاء في خارطة الطريق داعياً النظام للإعترف بالجبهة الثورية، بإعتبار أنها مكونة من جهات جاء وجودها نتيجة لأخطاء النظام،ونصح النظام بضرورة الجلوس مع الجبهة الثورية للإتفاق على حزمة من المطالب حددها في وقف الحرب وتبادل الأسرى، إضافة إلى وقف العدائيات لتنيظم الإغاثات الإنسانية، ونبه إلى أن المدنين يعانون في أوضاع قاسية خاصة وأن مواطني المنطقتين في جنوب كردفان والنيل الأزرق، لم يسمح لهم بإقامة معسكرات فجلهم الآن أصبحوا مشردين.

22 فبراير 2015

موقع عاين سودان

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*