خطاب تهنئة من الحبيب الإمام الصادق المهدي لحسن روحاني رئيس جمهورية إيران الإسلامية

سماحة دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو اللجنة التنفيذية لنادي مدريد للحكماء والرؤساء السابقين المنتخبين ديمقراطياً والمفكر السياسي والإسلامي

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

21 مايو 2017م

فخامة الرئيس حسن روحاني

رئيس جمهورية إيران الإسلامية

أخي الحبيب

سلام الله عليك ورحمته تعالي وبركاته، وبعد-

أزف إليك التهنئة على الفوز بثقة الشعب، وأهنئ الشعب الإيراني الشقيق بممارسة ديمقراطية حضارية تجسد مبدأ الشورى الإسلامي.

وباسم حزب الأمة القومي، الكيان الشعبي الأكبر في السودان، وباسم كيان الأنصار التكوين الشعبي الإسلامي الأكبر في البلاد، تابعنا البرنامج الصحوي الذي خضت به الانتخابات، ما يبشر بنهج إصلاحي يحقق مصالح الشعب، ويبشر بالاستعداد للوفاق المطلوب مع أهل السنة داخل إيران وخارجها، ويبشر باستمرار الانفتاح في العلاقات الدولية ما يشجع قوى العدالة والاستنارة الدولية، ويساهم في هزيمة قوى الكراهية والاحتراب.

وكم يسعدنا أن يؤكد خطابك هذه المعاني، فإن للجمهورية الإسلامية الإيرانية دوراً مهماً فيما نتطلع إليه من وفاق سني شيعي، وأمن بين دول المنطقة، وسلام دولي.

ونحن في السودان من منطلق شعبي سوف نسعى بكل الوسائل المتاحة للوفاق بين كافة أهل القبلة، والأمن والسلام بين دول المنطقة، ووضع إسرائيل أمام موقف إسلامي وعربي موحد: أن تدفع استحقاقات السلام برد الحقوق المغتصبة لأهلها، فلا سلام بلا عدالة.

وفقكم الله لما فيه مصلحة بلادكم والأمة الإسلامية.

أخوك

الصادق المهدي

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*