رئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان يلبي دعوة لزيارة الإتحاد السوفياتي عام 1986

 

 

الحبيب الإمام الصادق المهدي يلبي دعوة لزيارة الإتحاد السوفياتي حين كان منتخباً إنتخاباً ديمقراطياً حر ونزيه لرئاسة الوزراء عام 1986.

لبى السيد رئيس الوزراء دعوة لزيارة الإتحاد السوفيتي وعبرها عمل على تطبيع العلاقات السودانية السوفيتية لتقوم على الصداقة بلا عداء ولا تبعية. فقد كان الرئيس المخلوع في الأول متزلفا نحو الإتحاد السوفياتي ،ثم صار معاديه إلى حد شتم الإتحاد السوفياتي، توددا للمعسكر الغربي ،مستمرا في ذلك حتى بعد أن تخلى الغرب عن ألفاظ الحرب الباردة فكان ملكيا أكثر من الملك!

وفي موسكو بحث بصراحة ووضوح مع القيادة السوفياتية ما يريد أن تكون عليه علاقتنا. وكانت القيادة السوفياتية الجديدة لحسن الحظ تراجع سياساتها على ضوء مفاهيم ملائمة جدا لما كان يقول.
ثم بحث العلاقات الإقتصادية وتطلعنا إلى تأهيل المصانع السوفياتية في السودان وزيادة طاقتها.
ثم تناول تطوير العلاقات التجارية والثقافية،والتسلح للسودان وإعادة تأهيل الأسلحة المشتراة من الإتحاد السوفيتي. ثم البحث والإتفاق على مشروعية العلاقة الثقافية والروحية بين المسلمين في السودان والإتحاد السوفيتي.إضافة إلى ضرورة الإنسحاب من أفغانستان، وقيام الإتحاد السوفياتي كدولة كبرى بدور أساسي في السلام في القرن الأفريقي.

من كتاب الديمقراطية في السودان عائدة وراجحة للحبيب الإمام الصادق المهدي

 

*** ملحوظة: كل الصور مأخوذة من فيديو للزيارة

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*