رسالة تعزية الحبيب الإمام الصادق المهدي في إبنة اخته الحبيبة مقبولة مهدي حسن الخليفة شريف

دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الحبيبة سميرة
و أبنائي: الصديق و حسن
و بناتي: صفية و الصديقة و حرم و خديجة و أبني محمد الفاتح
و حفدتي: عادل و عمر و عبدالرحمن

أحبابي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. سلاما يجدكم رغم الألم و المصيبة في بحبوحة من رضاء الله و نعمته.. و بعد
أمس الأحد قرأتُ صدفةً في صلاة الفجر سورة الفجر.. التي نهايتها( يا أيَتُهَا النَفسُ المُطمَئِنَة إرجِعِي إلى رَبِكِ رَاضِيةً مرضِية، فادخُلِي في عِبَادِي و ادخُلِي جَنَتِي) صدق الله العظيم

و علمت أنها نذير بأن روحا طاهرة راجعة إلى ربها. ثم علمت فيما بعد ما حدث للحبيبة مقبولة.. مقبولة إسمها يطابق فعلها.. و لقد كانت لي بنتاً لم ألدها.. تخاطبني دائما بأعز الصفات و كلما ذهبت لبريطانيا أكرمتني و صحبي.. و في حضورها كانت دائما بسّامة.. سلاّمة.. و كلما مرت بنا مناسبة هاتفتني مناصرة و مؤزرة.. و كانت و الحبيبة الصديقة ترفدان العمل العام بمساهمة مستمرة حينا من الدهر..

و عندما علمت بفجوة في صيانة بيت الملازمين وظفت نفسها لتساهم في هذا العمل..

هذه الحبيبة ودودة و مُحسنة.. كانت الودودة القريبة رغم البعد بيننا عشرات الأميال و لكن:
و سُنَةُ اللهِ في الأحبابِ أن لَهُم- وجها يزيدُ وضوحا كُلمَا ابتعَدَا.

لقد سقطت بوفاتها من عِقد المحبة جوهرة.. فإلى دار النعيم

حيث كانت أشبه الناس بأهلها.. إن القلب ليخشع و إن العين لتدمع دمعا.. أنذرني بالرحيل قبل الرحيل..

و قرارها بالتبرع بالأعضاء أمر لم يتناوله الفقه التقليدي! لأن معرفة الماضي لم تتناوله و لكن في شريعتنا تتغير الفتوى بتغير الزمان و المكان و الحال.. كما قال الإمام المهدي عليه السلام: (لكل وقت و مقام حال، و لكل زمان و أوان رجال) فهذا التبرع منها صدقة جارية تنقذ حياة آخرين.. من الناس فهي صاحبة مروءة حية و ميتة..

أحسن الله عزائكم و عزاء أسرتنا الصديقية و الرحمانية و المهدوية فكل ذي عقل و قلب من الجميع سوف يقول مع أبي تمام: كذا فليجلّ الخطب و ليفدح الأمر- فليس لعينٍ لم يفضي ماؤُها عذر

سلامٌ عليها حية و سلامٌ عليها ميتة و سلامٌ عليها يوم تُبعث حية.. إنا لله وإنا إليه راجعون

الصادق

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*