رغم قُصر مُدتِها: بعض إنجازات فترة حُكم الديمقراطية الثالثة

دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله المنتخب ورئيس الوزراء الشرعي للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله المنتخب ورئيس الوزراء الشرعي للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي

 

 

 

الديمقراطية الثالثة – (1985 – 1989).

قامت سنة انتقالية جرت بعدها انتخابات عامة في إبريل 1986، وحصل حزب الأمة القومي برئاسة الحبيب الإمام الصادق المهدي على الأكثرية، وأُنتخِب رئيساً للوزراء، وكون حكومة إئتلافية. ورِثت الحكومة عِدة مشاكل وتعقيدات من فترة حُكم نميري، وكما إنه لولا التآمر على الديمقراطية وعدم الصبر عليها، فالديمقراطية تحتاج لزمن لكي تتحقق. ولكن للأسف، إذا وُجدت جهات مستعدّة لتتآمر ضد الديمقراطية، في وجود هذه الهشاشة، فمن الممكن جداً أن يتم إجهاضها. ولكن رغم كل ذلك، الحبيب الإمام يَذكُرُ لنا في هذا المقطع بعض الإنجازات في تلك الفترة.

هذا الفيديو مُحاولة لتسليط الضوء على إنجازات الديمقراطية الثالثة ولكى يُظهِر للناس بأن إذا حافظنا على الديمقراطية وعملنا على تقدُمِها، سوف تنتقلُ الدولة السودانية إلى مُستقبلٍ مُشرِقٍ من بين الأُمم.

مقطع من برنامج قناة الجزيرة شاهد على العصر الذي إستضاف دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمُنتخب للسودان.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*