كلمة الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي في الافطار الرمضاني لفرعية الحزب بمدينة دنهاك بهولندا 18 يونيو 2016

دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي فرعية هولندا
الإفطار الرمضاني بمدينة دنهاك

كلمة الإمام الصادق المهدي رئيس الحزب

18/6/2016م

أخواني،

أباركم لكم الشهر الكريم وأوحي جمعكم هذا الذي هو بحق لقاء قومي جامع بين كافة القوى السياسية والمدنية السودانية، كذلك مشاركة شعوب انتمائنا العربية والأفريقية، وتمثيل لمضيفينا الهولنديين.. إنه إفطار نموذجي يدل على وحدتكم القومية، وعلى ثراء علاقاتكم الدبلوماسية، ما يعتبر قدوة لكل مواطنينا في المهجر الذين أرجو أن يقتدوا بكم كأفضل سفارة شعبية للوطن.

كما تعلمون نحن في نداء السودان بصدد تكوين مجموعة عمل تنفيذية مهمتها العاجلة أن تكون شبكة لنداء السودان في كل المدن في العالم، وأن يكونوا صندوق التحرير لجمع المال اللازم للتعبئة المنشودة من أجل نظام جديد آن أوانه، فالنظام الحالي يلفظ أنفاسه، وهنالك فضائية وطنية صديقة سوف تدعم إعلام نداء السودان، وسوف نكون مجموعة عمل تنفيذية في الداخل بهدف دعم حملة “هنا الشعب” والتي يرجى أن تخطط للانتفاضة الشعبية المنشودة، وسوف تحشد كل الطاقات من أجلها وسياسات النظام الفاشلة هي أقوى معبئ للانتفاضة.

أما بخصوص الحوار الوطني فكما تعلمون فإن النظام محاصر بالمذكرات المطالبة بنظام جديد ومحاصر بتوصيات نابعة من داخل صفوفه، أما الحوار بإشراف الآلية الأفريقية وخريطة الطريق فقد اجتمعنا هنا في أديس أبابا واتحدت كلمتنا بأن في خريطة الطريق إيجابيات، ولكن قبولها يتوقف على جوانب حددناها، وأما البلهاء الذين استعجلوا وأصدروا إدانات فهؤلاء عابثون مستخفون بالوطن.

ولكن حوار الخريطة لا يؤخر مشروع الانتفاضة لتحرير الوطن بإحدى الوسيلتين.

أما عودتي فقد صارت وشيكة لدعم العمل التعبوي بالداخل باتفاق حزبنا وحلفائنا.

ختاماً: لكم أطيب التحيات والتمنيات برجاء استعدادكم للقيام بواجبكم باعتبار أنكم تمثلون وجوداً نوعياً لشعبنا للعمل من أجل تحقيق مطالبه المشروعة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*