يوم بحثي بعنوان: العلاقات المصرية السودانية ويناقش الوسطية وحقوق الإنسان في الإسلام

دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي

في ثمانينية دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي اطال الله في عمره وحفظه ورعاه بعنايته التامة، مركز دال يفتح ملف العلاقات المصرية السودانية ويناقش الوسطية وحقوق الإنسان في الإسلام.

يوافق الجمعة 25 ديسمبر 2015 يوم ميلاد الزعيم والمفكر السوداني الكبير دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه زعيم حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله، وبهذه المناسبة نظم مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي يوماً بحثياً مكثفاً بحضور نخبة من رجال الفكر والسياسة .

الزمان:- اليوم الخميس 24 ديسمبر 2015

المكان:- مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي

شارع إبراهيم نجيب رقم 5 ،الطابق الثاني – جاردن سيتي

القاهرة – مصر

الهاتف 0227956621/ 01145881878/ 0227929960

*******

الجلسة الأولى – العلاقات المصرية السودانية يتحدث فيها:-

أ. عصام فوزي (مدير الجلسة) – كلمة دال الإفتتاحية

د. هاني رسلان (متحدث) – العلاقات المصرية السودانية

د. مريم الصادق (متحدث)

أ. أسماء الحسيني (متحدث)

أ. رشا عوض (معقب)

بعد المداخلات والردود والإستراحة سيُعرض فيلم وثائقي

الجلسة الثانية – الوسطية في الإسلام وحقوق الإنسان يتحدث فيها:-

أ. الحاج وراق (مدير الجلسة) – محور عن حقوق الإنسان

د. عبدالمحمود أبو (متحدث) – الوسطية في الإسلام وحقوق الإنسان

د. محمد سليم العوا (معقب)

مداخلات

الجلسة الختامية ياحدث فيها:-

د. سامح إسماعيل – كلمة دال الختامية

الحبيب الأمام الصادق المهدي – كلمة الحبيب الإمام في وقفته  مع الذات لعامٍ مضى وعامٍ آت

*******

دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
الصادق المهدي … سيرة زعيم وتاريخ أسرة

صورة من قرب

محمد صادق – باحث مصري

المدقق في تاريخ المنطقة العربية يجد ظاهرة ملفتة للنظر، وهي أنه ثمة أسر ذات شأن لعبت دورا في العلم والسياسة ومجالات أخرى، وبعض هذه الأسر ظلت محتفظة بمكانتها  لفترات طويلة، ربما في الوقت الحالي هذه الظاهرة آخذة في الاندثار، لكنها مازالت حتى الآن –على الأقل بعض من الشواهد القليلة – باقية فأي مهتم بالدولة السودانية منذ نشأتها حتى الآن لا يستطيع إغفال دور الأسرة المهدية.

يبدأ تاريخ الأسرة المهدية في القرن التاسع عشر مع ميلاد زعيم الثورة الإمام المهدى، ولد  محمد أحمد المهدي سنة 1844، ونشأ نشأة محافظة كغيره من أبناء السودان، وانشغل بدراسة العلوم الدينية فدرس اللغة والتوحيد والفقه والتصوف وغيرها من العلوم الشرعية، وانتظم في أكثر من طريقة صوفية،  بدأ دعوته الثورية عام 1880 لتصحيح المسار الديني والاجتماعي، حيث ذاع صيت الإمام المهدي في السودان، ودخل وأتباعه في كثير من المعارك وحقق الكثير من الانتصارات، وكانت ثورته تسير بخطى ثابتة لكن لم يمهله القدر إذ توفي بالحمى عام 1885، مما أفقد الثورة كثيرا من رونقها خاصة مع وضعيته الخاصة كقائد وزعيم سياسي وديني، وانتكست الثورة المهدية من بعده.

لم تحاول بريطانيا القضاء على المهدية كثورة فقط، بل حاولت القضاء على نسل الإمام المهدى أيضا حتى أنه لم ينج سوى طفل واحد حينئذ هو عبدالرحمن المهدي الذي تولى قيادة أسرته وهو دون العشرين، وخلال الحرب العالمية الأولى ظهر عبدالرحمن المهدى كزعيم سياسي، وأتاحت له مكانته أن يلعب دورا بارزا في الأحداث، فكان  ضمن الوفد الذي سافر إلى بريطانيا 1919 وكان أصغر الأعضاء سنا، وشارك عبدالرحمن المهدي في الحياة السياسية في السودان من خلال إصدار العديد من الصحف، ثم قام بإنشاء حزب الأمة، وشارك في كافة الفاعليات السياسية الرامية إلى استقلال السودان حتى توفي 1959.

 خلف الصديق المهدي والده كإمام للأنصار، وقائدا  لحزب الأمة، وكان أحد قياداته البارزة في عهد والده لكنه توفي بعد والده بسنوات قلية وبالتحديد في عام 1961.

في ظل هذه الأجواء نشأ الإمام الصادق المهدي، الذي ولد في 25 ديسمبر 1935 في العباسية بأم درمان، بدأ حياته كسائر أطفال السودان بتلقي التعليم في الخلوة لتلقي مبادئ التعليم الأولي في القراءة والكتابة وحفظ القرآن، ثم التحق  بمدرسة الأحفاد الابتدائية في أم درمان، ثم بالتعليم الثانوي ثم كلية العلوم في جامعة الخرطوم لدراسة الزراعة، لكنه قرر تغيير مساره التعليمي ودراسة الاقتصاد والسياسة والفلسفة في جامعة أكسفورد، وبالفعل نال شهادته الجامعية في الاقتصاد والسياسة والفلسفة من أكسفورد، كما نال درجة الماجستير في ذات التخصص بعد ذلك بعامين.

مارس الصادق المهدى السياسة منذ وصوله إلى بريطانيا بالمشاركة في الأنشطة الطلابية الاجتماعية والثقافية والسياسية، فكان أحد القيادات الناجحة في انتخابات الاتحاد العام 1955م، كما انضم للجمعية العربية والنادي الاشتراكي وجمعية آسيا وإفريقيا وجزر الهند الغربية.

عاد الصادق المهدي إلى السودان في عام 1957 وانتظم في دولاب العمل الحكومي كموظف بوزارة المالية، ولم يلبث أن قدم استقالته في العام التالي 1958 مع الانقلاب العسكري في نوفمبر 1958 بقيادة اللواء عبود، حيث عارض هذا النظام، وكان من أوائل المنادين بالحرية السياسية والإجماع الوطني كحل وحيد ونهائي لمشكلة السودان، وقاد الأحداث في أكتوبر 1964 والتي نجحت في الإطاحة بالحكم العسكري، وانتخب رئيسا لحزب الأمة في نوفمبر 1964، حاول الصادق التقدم وسط هذه الأجواء بحملات سياسية  لتطوير العمل السياسي.

تقلد الصادق المهدي رئاسة الوزراء خلال الفترة من (1967-1969) وقاد الحكومة للعديد من الإجراءات الحاسمة من أجل  محاصرة الفساد والسعي لكتابة دستور دائم للسودان، وإيجاد حل جذري لقضية جنوب السودان والعديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، لكن حال السودان كبقية أحوال الدول العربية، فإن الديمقراطية لا تعيش في بلادنا طويلا، فما لبث أن حدث الانقلاب في 25مايو 1969 وتم سجنه ثم نفيه خارج البلاد.

دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي

كان حزب الأمة بقيادة الصادق المهدي أحد أقطاب الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة من خارج السودان للنظام السوداني المايوي، وعاد للسودان في 1977 وآثر المعارضة من الداخل، وتم اعتقاله في سبتمبر 1983 على أثر معارضته الشديدة لما عرف بـ”الثورة التشريعية” التي اعتبرها أكبر  تشويه للشرع الإسلامي، وتم إطلاق سراحه في ديسمبر 1984، فخرج يقود المعارضة ضد النظام حتى انتهى الأمر بتنحية السلطة عام 1985م، وإسقاط نظام جعفر النميري.

تم إجراء الانتخابات  التشريعية في أبريل 1986 وكالعادة فاز حزب الأمة بالأغلبية، وجرى انتخاب الصادق المهدى رئيسا للوزراء خلال الفترة (1986-1989)، والذي عمل خلال هذه الفترة على إيجاد تجمع وطني لحل قضايا السودان، لكن لم تمهله الفاشية العسكرية إذ سرعان ما حدث الانقلاب في 1989 وتم اعتقال الصادق المهدى.

ظل الصادق المهدي معارضا سياسيا للنظام السياسي الجائر في السودان ما بين السجن والمنفى “داخليا/خارجيا”، حتى أننا نستطيع أن نختصر حياة الصادق المهدي السياسية ” فيصبح مع الديمقراطية قائدا وزعيما سياسيا من الدرجة الأولى، ومع الانقلاب والفاشية العسكرية معارضا ومعتقلا منفيا”.

ذوات

صحيفة ثقافية فكرية

تصدر عن مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*