المهدي ينعي المجاهد محمد عبد المولى

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

18 مايو 2020م

نعي أليم

 

 

انتقل إلى رحمة مولاه أمس الحبيب التقي المجاهد محمد عبد المولى بعد علة مفاجأة إبان العشرة الأواخر من رمضان.

النظام المايوي الظالم قصف هو وحلفاؤه المعتدين بالجزيرة أبا في عام 1970م مستخدمين الطيران والمدفعية الثقيلة ضد الأنصار وحلفائهم العزل، وكرروا البطش ضد حفاظ القرآن في مسجد الهجرة بودنوباوي. الضمير الوطني عامة والأنصاري خاصة رد على هذه الحماقة الظالمة بهجرة قام بها مهاجرون مجاهدون إلى أثيوبيا ثم إلى ليبيا، الهجرة التي صفعت النظام الظالم صفعة كادت تقضي عليه لولا بعض الهنات.

كان الفقيد الراحل من الذين شاركوا في الهجرتين ثم واصل وفاءه لكيان أنصار الله في وجه الطغاة إلى أن رحل لدار البقاء. رحمه الله وأنزله مع الصديقين وأحسن عزاء زوجتيه كلثوم وزكية وأبنائه مرتضى وحسون ونصر الدين وعبد المولى ووليد ويوسف والهادي وعماد ويس وعبد الله ومجاهد وبناته رفيقة وانتصار وأماني وأفراح ورباح، وأحسن عزاء رواد الهجرتين فقد ساهموا بتضحياتهم في استنزاف الطغاة إلى أن أطاح بهم الهدير الشعبي الثوري.

(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)[1].

الصادق المهدي

 

___________________________________________

 

[1] سورة البقرة الآية رقم 156