دعوة لحضور ندوة الحبيب الإمام الصادق المهدي بعنوان: حقوق الإنسان الإسلامية والإنسانية مقاربة ومقارنة

دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي

ينظم مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي التابع لمؤسسة مؤمنون بلا حدود يوم الأحد الموافق 27/ ديسمبر 2015م في تمام السابعة مساء لقاء فكريا بعنوان: “حقوق الإنسان الإسلامية والإنسانية؛ مقاربة ومقارنة” يحاضر فيها دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه زعيم حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان، والذي يطرح مقاربة فكرية بين حقوق الإنسان في الإسلام، ومدى مواءمتها للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأسبقيتها في الدعوة إلى القيم التي تعلي من شأن النفس البشرية، وفق قراءة حديثة للطروحات التي تناولت فكرة الحقوق في الإسلام، محاولاً الإجابة عن سؤال إشكالي بات يفرض نفسه: هل ثمة تعارض بين الإسلام وحقوق الإنسان؟ في مقاربته يطرح الحبيب الإمام رؤيته حول مدى ملاءمة وتماهي الإسلام وحقوق الإنسان في العصر الحديث، بعيداً عن طروحات المنظومة الكلاسيكية التي كرست للرق والغزو وامتهان المرأة، داعيا إلى اتساع أفق الرؤية، وتحرير العقل قبل النص لإستلهام القيم الجوهرية لرسالة الإسلام.


المكان:- مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي

شارع إبراهيم نجيب  رقم 5 ،الطابق الثاني – جاردن سيتي

القاهرة – مصر

الزمان:- الأحد 27 ديسمبر 2015 في تمام الساعة السابعة مساءاً

الهاتف 0227956621/ 01145881878/ 0227929960

*******

والصادق المهدي هو حفيد الإمام المهدي صاحب الثورة المهدية في السودان، ولد في 25 ديسمبر 1935 بأم درمان، درس الاقتصاد والسياسة والفلسفة في جامعة أكسفورد، ونال درجة الماجستير في ذات التخصص بعد ذلك بعامين. كان من أوائل المنادين بالحرية السياسية والإجماع الوطني كحل وحيد ونهائي لمشكلة السودان، وقاد الأحداث في أكتوبر 1964 والتي نجحت في الإطاحة بالحكم العسكري، وانتخب رئيسا لحزب الأمة في نوفمبر 1964. تقلد الصادق المهدي رئاسة الوزراء خلال الفترة من (1967-1969) وقاد الحكومة للعديد من الإجراءات الحاسمة من أجل محاصرة الفساد والسعي لكتابة دستور دائم للسودان، وإيجاد حل جذري لقضية جنوب السودان والعديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، إلى أن حدث الانقلاب في 25مايو 1969 وتم سجنه ثم نفيه خارج البلاد. كان حزب الأمة بقيادة الصادق المهدي أحد أقطاب الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة من خارج السودان.

عاد إلى الوطن في 1977 وآثر المعارضة من الداخل، وتم اعتقاله في سبتمبر 1983 على أثر معارضته الشديدة لما عرف بـ”الثورة التشريعية”، وتم إطلاق سراحه في ديسمبر 1984، فخرج يقود المعارضة ضد النظام حتى انتهى الأمر بتنحية السلطة عام 1985م، وتم إجراء الانتخابات التشريعية في أبريل 1986 وجرى انتخاب الصادق المهدى رئيسا للوزراء خلال الفترة (1986-1989)، والذي عمل خلال هذه الفترة على إيجاد تجمع وطني لحل قضايا السودان، لكن لم تمهله الفاشية العسكرية إذ سرعان ما حدث الانقلاب في 1989 وتم اعتقال الصادق المهدى. وظل الصادق المهدي معارضا سياسيا للنظام السياسي ما بين السجن والمنفى “داخليا/خارجيا.

مؤمنون بلا حدود

مؤسسة دراسات وأبحاث

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*