من الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي إلى الرئيس حسن روحاني

دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

 
الإمام رئيس حزب الأمة القومي
 
الصادق المهدي
 
السودان
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
16\1\2016م
 
 
 
فخامة الرئيس حسن روحاني
 
رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية
 
 
أخي الحبيب
 
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،وبعد-

 
 
باسم حزب الأمة القومي وباسم أنصار الله في السودان يطيب لي أن أزف إليكم التهنئة على بدء تنفيذ اتفاقكم مع ممثلي الأسرة الدولية حول البرنامج النووي. لقد كان لحكمتكم دورا في هذا الانجاز الذي يرجى أن يحقق مصالح الشعب الإيراني ويدعم السلام الدولي.
لقد حققتم كفالة حرية البحث العلمي وحرية الاستخدام المدني للطاقة النووية.
هنالك ثلاث أمور يوجبها القانون الأخلاقي ويرجى تعاون الجميع لتحقيقها هي:
أولاً: كفالة حرية نشر المعرفة وحرية البحث العلمي والتكنولوجي.
ثانياً: تأكيد حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل لا سيما النووية لأنها تدمر أهدافاً مدنية وتهدر أرواح الأبرياء.
ثالثاً: ألا يكون حظرها انتقائياً يمكن مالكيها من ممارسة الابتزاز النووي والعدوان.
إن الحروب الباردة والساخنة التي تشتعل في آفاق أمتنا تسفك الدماء وتدمر العمران، ولا حل لها إلا في مصالحة تاريخية بين مذاهب الأمة، واتفاقية أمن وتعاون بين دولها.
لقد اتخذتم مواقف تهدئة من هذه المواجهات، يرجى أن يعم هذا النهج لتتمكن الأمة من تجنب فتنة مدمرة. وفي النهاية سوف تكون حرباً بلا نصر مثلما كان في ثمانينات القرن الميلادي الماضي. بل كل نتيجتها ستكون تعميق الجرح الطائفي، وسفك دماء الشعوب، واستباحة أقطارنا للتدخلات الأجنبية.
إن الواجب الديني بل الإنساني على الجميع هو العمل على تحقيق المصالحة المذهبية فكتابنا واحد، ورسولنا واحد، نؤمن بالتوحيد لله، ومكارم الأخلاق، ونجل آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحيات الصلاة، ونؤمن بالأركان الشعائرية الخمسة، أما الاختلافات الاجتهادية فمجالها الدعوة بالتي هي أحسن، وما استعصى على الاتفاق فأمره لله كما قال: (ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)[1].
الواجب السياسي والدبلوماسي يقتضي إبرام اتفاقية أمن وتعاون بين دول المنطقة.
إننا نعمل ونتعاون مع كل من يؤيد هذه المعاني الصالحة.
 
 
هذا مع التمنيات الطيبة.
 
 
أخوك
 
 
رئيس حزب الأمة القومي المنتخب (منذ 2009م)
 
إمام الأنصار المنتخب (منذ 2002م)
 
آخر رئيس وزراء منتخب في السودان (1986م)
 
_________________________________________
 
[1] سورة آل عمران الآية (55)

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*