المهدي: لم نستلم دعوة للمؤتمر التحضيري وعودتي للسودان وشيكة

دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي
دولة الحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه رئيس حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله ورئيس الوزراء الشرعي والمنتخب للسودان وعضو مجلس التنسيق الرئاسي لقوى نداء السودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي

الثلاثاء 5 يناير 2016

الخرطوم: سعاد الخضر

قطع رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، بعدم تسلمه أية دعوة رسمية من قبل رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي، للمشاركة فى اللقاء التحضيري المحدد له منتصف يناير الجاري، وأعلن المهدي عن عودة وشيكة للبلاد لانتهاء برنامجه السياسي والفكري بالخارج.

وقال المهدي في مداخلة في مؤتمر صحفي لحزب المستقلين القومي التلقائي، بشرق النيل أمس، (لم يبعث لنا امبيكي بأية دعوة رسمية للمشاركة في اللقاء التحضيري، وسبق أن سلمناه رؤيتنا للطريقة الصحيحة لعقد اللقاء التحضيري)، وأضاف (لكن مساعده العبدول أبلغنا بأن الآلية الأفريقية تدرس الأمر وتستعد للدفع بتقرير لمجلس السلم والأمن والأفريقي قريباً)، وأشار المهدي الى أنه لا يدري ما إذا كانت الدعوة ستستصحب شروطه ام لا.

وشدد رئيس حزب الأمة القومي على ضرورة ان يكون اللقاء التحضيري شاملاً لحسم قضايا إجرائية في الخارج لجهة غرس الثقة بين الجميع من أجل العودة للسودان، وقال (بعد الاتفاق على ما يعزز الثقة بين الأطراف سننتقل الى الداخل لحل القضايا الجوهرية. وألمح المهدي الى وجود مساع لتكوين جبهة وطنية عريضة، بصرف النظر عن الحوار الوطني، وزاد (لا يهمنا من دخل ومن خرج، تهمنا نتائجه وننظر فيها بعد ذلك). ووضع رئيس حزب الأمة القومي سيناريوهين لعودته، وقال في
مداخلة قدمها عبر الهاتف في مؤتمر صحفي عقد بمزرعة رئيس حزب المستقلين القومي التلقائي بمرابيع الشريف بشرق النيل امس، (إن لم يكن هناك امل في الحوار الوطني ستكون عودتي في إطار الانتفاضة الشعبية)، واعتبر ان عودته ستكون جزءاً من التعبئة التي توحد إرادة الشعب لتحديد موقفه من النظام. وتابع (اما اذا كان هناك امل في الحوار يؤدي لنتيجة فستكون العودة في إطار الحوار)، وأضاف (في الحالتين ستكون عودتي معبرة عن موقف وطني مشترك وليس موقفاً حزبياً).

وحذر المهدي النظام من خطورة تراكم المرارات والأخطاء من سياسات المؤتمر الوطني على ظهر الشعب السوداني، وذكر (الشعب عبقري، وفي لحظة سيثور وينتصر للسلام العادل والتحول الديمقراطي). وهاجم رئيس حزب الأمة القومي الحكومة وحملها مسؤولية تردي المستوى الاقتصادي وانفصال الجنوب واشتعال ما وصفه بالحريق في دارفور.

وقال رئيس حزب الأمة الصادق المهدي في المداخلة التي قدمها أمس عبر الهاتف (إن أمتنا اليوم تقف في مفترق طرق إما تكون أو لا تكون ومهمتنا اليوم أن تتجمع كل روافد الحركة الوطنية في جبهة واحدة للمطالبة بصورة قاطعة بتحقيق سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل) وجدد المهدي ثقته في مقدرة الشعب السوداني على تحقيق التحول الديمقراطي، وقال إن الشعب السوداني ما زال بعبقريته، وأوضح أن الجبهة ستسعى لقيادة الرأي العام لحوار يكون شاملاً ولايهيمن عليه أحد ولا يعزل منه لتحقيق التحول، وأضاف هذه الجبهة ستجعل لدينا استعداد حتى إذا تباطأ أولو الأمر الذين دمروا البلاد بشعاراتهم وسياساتهم التي أدت لانقسام الوطن ولاشعال حريق دارفور وتسببت في تدني المستوى الاقتصادي، وسخر من شعارات الإنقاذ التي رفعتها، وتابع قالوا نحنا جئنا لكي لا يصل الدولار ۲۰ جنيها، ولفت إلى إن سعر الصرف وصل مائة وعشرين
ألف جنيه « بقياس الجنيه القديم » وونوه الى أن تلك الوقائع السياسية والاقتصادية قد تؤدي الى انتفاضة لتراكم ما حدث من أخطاء وتجنيات وفساد، وأضاف: يمكن أن يهب أفراد الشعب السوداني هبة ستكون فيها الانتفاضة التي تحقق مطالبه المشروعة لنحصل على سلام شامل، وأكد أنهم سيعملون على ضرورة ألا يعزل الحوار، وقال « نرجو أن نتعاون لإنقاذ البلاد » وشدد على أن حزب السودان هو الذي يجب أن يسع الجميع.

فيما يتعلق بالمؤتمر التحضيري قال المهدي: (نريده أن يكون  شاملاً)، ودافع عن انعقاده في الخارج، وقال إن مراحله تبدأ من الخارج لحسم قضايا إجرائية فيما يؤدي إلى غرس الثقة بحيث يستطيع الجميع أن يحضروا للسودان ليدور النقاش بداخله حول القضايا الجوهرية المطلوبة لتحقيق سلام عادل وتحول ديمقراطي، وشدد على أن اللقاء التحضيري يجب أن يضم جميع الذين يتطلعون لحسم هذه المسألة والموافقين على الحل السياسي عبر الحوار، وأضاف قد يكون هذا اللقاء بالخارج وبعد الاتفاق على ما يؤدي الى بناء الثقة المتبادلة ينتقل الى داخل السودان لحل القضايا الجوهرية.

عودة المهدي:

وفي رده على سؤال حول موعد عودته للبلاد أقرّ المهدي بأن عودته تأخرت وأعلن عن عودة وشيكة له للبلاد، وقال إن مهامي التي كنت أقيم من أجلها في الخارج اكتملت وصار من الممكن أن أعود، وعاد واستدرك قائلاً:  «لكن أريد أن تكون هذه العودة غير مختلف عليها فى زمانها وفى طريقتها وستكون إن شاء لله جزء من التعبئة التي توحد إرادة الشعب لتحديد موقفه» ووضع المهدي سيناريوهان لعودته للبلاد، وقال إن كان هناك أمل في الحوار وإن يؤدي الى نتيجة فستكون في إطار
هذا الحوار وإلا ستكون في إطار التعبئة من أجل انتفاضة شعبية، وزاد في الحالتين ستكون العودة إن شاء لله معبرة عن موقف وطني مشترك وليس عن موقف حزب الأمة القومي.

جبهة موحدة:

وفي رده على موقف الممانعين للحوار بعد المؤتمر التحضيري، قال المهدي: «نحن الآن نريد تكوين جبهة وطنية مشتركة من الذين يريدون مستقبلاً للديمقراطية في السودان بصرف النظر عن الحوار وبالنسبة للحوار الداخلي لا يهمنا من دخل ومن خرج تهمنا نتائجه فإن كانت النتائج تلبى تطلعات الشعب السوداني فمرحباً بها». ونفى المهدي تسلمه دعوة رسمية من رئيس الآلية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي، وأضاف: نحن اقترحنا الطريق السليم للتحضير للقاء ولكن لم تصلنا دعوة حتى الآن ولا نعرف الدعوة ستكون متسقة مع شروطنا أم لا، واستدرك قائلاً: «لكن اتصل بنا مساعد أمبيكي مساعد أمبيكي وأبلغنا بأنهم يدرسون في أمر المؤتمر التحضيري ونقل عن العبدول أن الآلية ستقدم الدعوة في منتصف من يناير الجاري لأن عليهم رفع تقرير لمجلس السلم والأمن الأفريق».

الجريدة

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*