خطبة الجمعة التي ألقاها الإمام إثر أحداث العاشر من مايو بمسجد ود نوباوي 16 مايو 2008م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

خطبة الجمعة  التي ألقاها الإمام إثر أحداث العاشر من مايو

 بمسجد ود نوباوي

16 مايو 2008م الموافق 10 جمادي الأول 1428هـ

السلام عليكم

الحمد لله على سلامة الوطن

 

 

الخطبة الأولى

 

الحمد لله حمدا جزيلا بلا انفصال ونشكره على مر الأيام والليال،…

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أحبابي في الله وأخواني في الوطن العزيز

أحدثكم في الخطبة الأولى عن محنة الوطن وكيف الخروج منها.

وفي الثانية عن نكبة فلسطين والدور الأمريكي في استمرارها ودلائل الخروج منها عن طريق الصمود والمقاومة والتغيير المحتمل في الموقف الأمريكي.

  1. تعرضت أم درمان لغزوة راح ضحيتها مئات وأتلفت أموال – ترويع المواطنين وحدة الاستقطاب.

مكونة من 3 أضلاع:

  • سوداني وافد.
  • سوداني كامن.
  • أجنبي داعم.

ما جرى التعامل معه هو العنصر السوداني الوافد- العنصران الآخران خفيان.

من جانبنا كونا هيئة مؤهلة للتقصي والمتابعة والتنبيه وانتزاع الدروس والعبر من ذلك. والتوصية بما ينبغي عمله في مواجهة هذا الموقف الجديد في بلادنا.

ما حدث يشكل قدوة ربما يقتدي بها آخرون والعنصران الخفيان يشكلان رافدين لمن يشاء أن يقتدي.

لذلك المطلوب منا جميعا معشر هذا الوطن الانتباه والاستعداد لا الاسترخاء والرضا بالذات لما نحقق أو ننجز.

  1. هذه الطلقة طاشت ومع الانتباه المطلوب هنالك احتقانات في الواقع السوداني يمكن لهذه الاحتقانات أن تتفجر بصورة أو أخرى، ما لم نبطل أثر هذه الاحتقانات.

احتقان أول متعلق بعثرات اتفاقية السلام:

  • خاصة مأساة أبيي.
  • عثرات اتفاقيات السلام لا بد من مخاطبتها.
  • وهناك عثرات التحول الديمقراطي، فلا بد من تحقيق التحول الديمقراطي بما ينقذ غالبية أهل السودان.
  • الأزمة المعيشية والحالة الاقتصادية والعطالة وضرورة أن نخاطب هذه المعاني بحزم.
  • تأزم إقليمي ودولي بيننا وبين جيراننا وبين الأسرة الدولية، هذه الاحتقانات لابد أن نبطل مفعولها بعمل حازم وجاد.

أزمة دارفور تقوم الآن على شقين:

  • شق غير مرئي: الغبن- الاستقطاب الإثني- الانتقام، إحساس لدى كثير من أهلنا في دارفور بالإهمال، شعور بأن ما حدث لهم من مآسي قد تراكم وأمرهم يحتاج منا للالتفاف لإزالة هذه الغبائن بإعطاء الأمر أولويته المستحقة.
  • والشق الثاني واضح المعالم: الطريق المسدود والفراغ الناجم عن ذلك.نحن درسنا والاتحاد الأفريقي درس وكلنا درسنا ما هي المطالب المشروعة لأهلنا في دارفور وهي معروفة وواضحة ويجب أن نخاطبها بوضوحها وبمعرفتها لإزالة أي احتقانات متعلقة بهذا الأمر وتحقيق تطلعات أهلنا في دارفور المشروعة.
  1. هناك حاجة الآن للتعامل البعدي: بعد ما حدث في العاشر من مايو الماضي.

أولا: عدم الاسترخاء والإحاطة والاستعداد – بالإضافة لما تفعل الأجهزة الرسمية: الدفاع الأهلي ونحن كونا أجهزتنا الأهلية لتحليل ومتابعة هذا الأمر حتى تتمكن من الاستعداد التام استعدادا لأية مخاطر يمكن أن يتعرض لها الوطن، لا بد أن نشمر عن ساعد الجد لمواجهة ما قد يستجد- واجبنا.

ثانيا: هنالك خطان للتعامل مع الموقف هما: الاستباقية القابضة – والعدالة الاستباقية.

الاستباقية القابضة:  سوف تركز على الجانب الأمني وعلى جوانب الردع. وهذه مع عدم علاج الأسباب تؤدي لتأزم آخر. هذا هو الدرس المستفاد من تجاربنا.

  • ففي عهد مايو: كان واضحا من أزمة الجزيرة أبا لم تعالج بل ووجهت بالتصدي وانتقلنا إلى انتفاضة شعبان وبعدها إلى 2 يوليو …الخ.هذه المراحل لابد أن تجد منا العلاج حتى لا يتكرر التأزم.
  • حتى في عهد هذا النظام: معلوم أن هناك فزعا كبيرا حدث بعد احتلال مطار الفاشر 2004م وهذا أدى إلى المواجهات التي بدورها أدت إلى أزمة أعمق وأكثر انتشارا.

والآن يمكن أن نواجه ما حدث بقبضة استباقية تصعد المسألة الأمنية أو ما نريد أن نركز عليه وهو الاستباقية العدالية، والقبضة يصحبها حتما إجراءات تعمق الاستقطاب الإثني وتفتح أوسع الأبواب للتدخلات الخارجية.

العدل الاستباقي يقوم على:

  • ضبط الإجراءات الأمنية، فلا يؤخذ بريء بجريرة مجرم، وتكون العدالة ناجزة، ونحن كونا لجنة لمتابعة هذه الإجراءات ولزيارة كافة الأطراف المعنية حتى نتأكد من ذلك، كذلك هيئة شئون الأنصار وفي تنظيم حزب الأمة في الخرطوم كونا لجان لمراقبة ومتابعة الإجراءات المختلفة أملا في مساعدة كافة الذين يعملون في هذا المجال أن يلتزموا بالعدل ولا يتعدوه.

دورنا في هذا مهم وليس وحدنا بل كل أهل السودان يجب أن يكونوا يقظين بأن ما يحدث من  استقطاب صار في بلادنا يحقق (فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً)[1].

  • ولابد من تصعيد التراضي الوطني بملفاته الستة التي تحدثنا عنها، ملفات التراضي الوطني الستة التي وقع التفاهم بيننا وبين المؤتمر الوطني فيها ينبغي أن يصعد العمل فيها وأن تربط الاتفاق بالتنفيذ وأن نشرك الكافة حتى يكون التراضي الثنائي سلما للتراضي الوطني العام عبر ملتقى جامع يجمع كل أهل السودان.

ومن هذا المنطلق أوجه ثلاثة نداءات:

الأول: تصعيد التراضي الوطني بملفاته الستة ومنبره الجامع.

الثاني: نداء لكل أهلنا حملة السلاح لأغراض سياسية، هؤلاء يجب أن يدركوا حتى إذا نجحوا فيما حاولوه..هذا سيؤدي حتما إلى حرب أهلية في دارفور وإلى حرب أهلية في السودان عامة أعنف مما هي عليه الآن، ولذلك ينبغي أن نحرص على الحل المتفق عليه خصوصا أن كل الأطراف الآن مستعدة لحل شامل قومي يحقق التطلعات المشروعة لأهلنا في دارفور، وكذلك نداء لهم جميعا أن أنا أراهن أن وضع السلاح والاهتمام بالتراضي الوطني سبيل لإشباع تطلعات أهلنا في دارفور

الثالث: نداء لدول الجوار: أي مساجلة غير مجدية والمجدي الأمن الإقليمي المشترك، يجب أن نتفق جميعا نحن الجيران على مؤتمر إقليمي أمني به نلتزم بأمن بعضنا بعضا.

  1. نحن والنظام:
  • نحن نعارض هذا النظام عارضناه بأساليب القوة الخشنة وعندما عدل موقفه وفتح المجال واصلنا معارضته بالقوة الناعمة وما زلنا على موقفنا، والتراضي الوطني هو مشروع قومي ينقلنا جميعا إلى محطة مشتركة تضع للاختلافات قنوات عبر الحريات والانتخابات العامة الحرة.
  • ونعارض بشدة أية محاولة للإطاحة بالنظام بالقوة إطاحة ستفرض شمولية جديدة تجر للوطن مزيدا من المظالم لا سيما:
  • البديل القادم مثقل بسداد فواتير أجنبية تهدر المصلحة الوطنية.
  • النظام الحالي أبدى استعداداً لدفع استحقاقات السلام العادل والشامل والتحول الديمقراطي الكامل. فما دام هذا الأمر كذلك فلماذا المساجلات؟؟
  • في الطريق إلى ذلك نبرم اتفاقا ثنائيا في شكله قوميا في موضوعه آليته ملتقى جامع.يضم الكافة ولا يستثني أحدا إلا من أبى.

إزاء هذا الموقف الخطير علينا استنهاض كل قدراتنا ومعارفنا وكل نفحات ربنا، حتى نتمكن من اجتياز ما نحن بصدده..

قال الحكيم:

اسمع نصيحة مـن لشدة علمه                                 

بالدهر يريك اليوم ما ترى غدا

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله. وجاء في الذكر الحكيم: (وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا). وأقول: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )[2]

وأقول أننا الآن في هذه الأيام نمر بذكرى مرور قرن على حادث موقعة الشهيد ود حبوبة نسأل الله له ولمن معه الرحمة فقد كانوا هم ممن دق مسمارا في نعش الاستعمار.

اللهم ألطف بسوداننا. (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )[3].

استغفروا الله.

 

الخطبة الثانية

 

الحمد لك يا الله حمدا يوافي نعمك ويكافي مزيدك ولك الحمد لذاتك حمدا يوافي مرضاتك، وصلي وسلم وبارك على محمد وسيلتنا إليك.

أحبابي وأخواني:

يحتفل هذا الشهر بمرور 60 عاما على تأسيس إسرائيل، ويقضى شعبنا الفلسطيني 60عاما من السجن.

لا يوجد في دفاتر الهندسة الأممية حالة أفظع من طرد شعب من أرضه وإقامة شعب آخر بالقوة الغاشمة.

الظلم هدام لذلك تقوم الدولة العادلة مع الكفر ولا تقوم الدولة الظالمة مع الإيمان.

المدهش إحصائيات الحكومة الإسرائيلية تقول 15% من سكان إسرائيل متدينون ولكن 90% يؤمنون أن الله الذي لا يؤمنون به أعطاهم هذه الأرض.

نحن نعترف بأن اليهود ظلموا ظلما فادحا ونقر بحقيقة المحرقة ولا معنى لمغالطة هل قتل مليون أم 6 مليون؟ حدث لليهود على طول تاريخهم مظالم كثيرة ولا يوجد داع للمغالطات بأن المحرقة مات فيها مليون شخص وليس ستة ملايين فإنه:

(مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا)[4]

وليست لدينا مشكلة مع اليهود قال تعالى: “قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ[5].

بل وحسب التوراة فإن مقولة التوراة في خطاب إلهي لإبراهيم في سفر التكوين: “لنسلك أعطي هذه الأرض”. تشمل نسل إبراهيم من اسحق ومن إسماعيل. وإسماعيل هو جد العرب وجاء عنه في التوراة: وابن الجارية “أي إسماعيل” أيضا سأجعله أمة عظيمة لأنه نسلك. وجاء أن الله قال لإبراهيم عليه السلام:

أنظر إلى نجوم السماء: هكذا سيكون نسلك. وهذا لا ينطبق إلا على الأمة العربية. فيهود العالم كلهم لا يتجاوز عددهم سكان القاهرة!.

القضية ليست دينية بل سياسية. اغتصب حق شعب لصالح وافدين أقاموا دولة على أساس غير أخلاقي ومدعومة بقوة السلاح ودعم خارجي لا سيما أمريكي.

وقد احتشد عدد كبير من الرؤساء الآن للاحتفال في إسرائيل بمرور 60 عاما.

لكن الحق لا يضيع مع الزمن ولا مع حشد التأييد للباطل. لا سلام بلا عدالة ولا تستطيع إسرائيل أن تستقر ما لم تبرم سلاما عادلا مع أهل فلسطين ومع جيرانها.

ومهما كان من استسلام وضعف عربي فإن الشعوب العربية والإسلامية بل على صعيد إنساني عالمي تتحرك الآن لإحقاق الحق – ما ضاع حق قام عنه مطالب.

الصمود والمقاومة كفيلان بذلك.

وعلى نطاق العالم توجد يقظة شعبية سوف تؤثر حتما في مصير هذا الصراع.

ومع دعم الإدارات الأمريكية  المطلقة لإسرائيل وفتوحاتها فما قاله ارنولد توينبي المؤرخ البريطاني صحيح: “إن ظلم اليهود جلب لهم تعاطفا عالميا ولكن عندما قامت إسرائيل فإنها شرعت تطبق على الفلسطينيين كل أصناف المظالم التي مورست عليهم حتى المحرقة”.

الموقف الأمريكي نفسه وارد فيه التغيير. سوف يصدر عني كتاب في الشهر القادم بعنوان: أصم أم يسمع العم سام؟

تطرقت في هذا الكتاب لعشرات الكتب والمقالات الأمريكية التي تدل على إدراك لخطأ السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط.

جاء في مجلة نيوزويك الأمريكية 12/ 5/ أن81%  من الشعب الأمريكي في استطلاع تم يعتبرون أن سياسة بلادهم تجاه الشرق الأوسط تسير في الطريق الخطأ.

وهناك عشرات الكتب والمقالات تؤكد هذا المعنى أذكر منها:

  • كتاب بعنوان “اللوبي الإسرائيلي” بقلم أستاذين هما جون ميرشيمر واستيفن والت. يقولان فيه: “اللوبي الإسرائيلي هو الذي يرسم سياسة أمريكا في الشرق الأوسط وهي سياسة معادية لشعوب المنطقة ومهددة للمصالح القومية الأمريكية ويجب تصحيحها”.
  • كتاب بعنوان “الطريق إلى الجحيم” بقلم أحد خبراء الأمن اسمه مايكل شوير يؤكد فيه: ” أن سياسة أمريكا في الشرق الأوسط تدفع بها نحو الهاوية”.
  • كتاب “مأساة بوش” بقلم جاكوب إيزبرج وفيه يقول: “إن انحراف بوش عن سياسات والده المعتدلة أردته”.

كما صدرت عشرات المقالات الناقدة أذكر منها:

  • مقال المؤرخ الأمريكي الشهير بول كندي في وال ستريت جرنال أكتوبر 2001م يقول فيه: “دعونا نتصور أن العرب يفعلون بنا ما نفعل بهم من ظلم ألا يحق لنا أن نكرههم ونسعى في أذاهم؟”. ويجيب نعم.
  • مقال جراهام فوللر  نائب رئيس مجلس الاستخبارات المركزية بعنوان “العالم بدون إسلام” يقول فيه: “دعونا نتصور العالم بدون إسلام ومع ذلك فإن المظالم التي تعرضت لها شعوب المنطقة سوف تؤدي لنفس الدرجة من الغلو والكراهية والمقاومة”.
  • مقال صحيفة نيويورك تايمز الافتتاحية 13/1/2008م بعنوان: “البحث عن أمريكا التي نعرفها” والمقال يستنكر أمريكا كما تديرها الإدارة الحالية.

أقول هذه كلها بشائر يقظة وأقول أيضا إن المجتمع الأمريكي مجتمع مفتوح لذلك اختطفه اللوبي الإسرائيلي وسيره كما فعل. واختطفه المحافظون الجدد وسيروه كما فعلوا.  والآن وجود مرشح من أصل كيني يتطلع لرئاسة الولايات المتحدة بدرجة من الجدوى دليل على أن هذا المجتمع المفتوح الذي يشهد الآن انتشارا واسعا للإسلام واحتضانا لكثير من أفراد شعوبنا العربية الإسلامية الأفريقية. وهذا كله يعني أن هذه العوامل كلها يمكن أن تغير من اتجاه هذا المجتمع المفتوح من الطريق إلى الجحيم إلى الاعتدال.

تطورات لبنان:

وفي هذا الصدد ينبغي أن أحيي ما يحدث في الدوحة من صلح لأهلنا في لبنان وأنا أقول: المشكلة في لبنان يمكن حلها إذا ركز اللبنانيون على أولوية قضاياهم الوطنية وأتمنى لهم التوفيق والسداد وأن يسترد لبنان عافيته وحريته وديمقراطيته.

هذا التغيير المأمول مع صمود ومقاومة شعوب المنطقة يمكن أن يدفع بالأمر كله نحو عالم أعدل وأفضل قال تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ)[6].

اللهم ارحمنا وارحم آباءنا وأمهاتنا وأهدنا وأهد أبناءنا وبناتنا، وأمْلأ بلطفك وعنايتك عوالمنا العربية، والإفريقية، والإسلامية.

قوموا للصلاة وسووا الصفوف يرحمكم الله.

 

[1] سورة الأنفال الآية (25)

[2] سورة يوسف الآية 108

[3] سورة البقرة الآية 186.

[4] سورة المائدة الآية 32

[5] سورة البقرة الآية 136

[6] سورة البقرة الآية 214